M Y S T A R

M Y S T A R


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الايمان بالقضاء والقدر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
koka
عضو VIP
avatar

تاريخ التسجيل : 03/10/2009
عدد المساهمات : 1115
العمر : 31
المزاج : .........

مُساهمةموضوع: الايمان بالقضاء والقدر   الإثنين نوفمبر 02, 2009 11:43 am

تعريف القضاء والقدر

القضاء لغة : الفصل و الحكم
القدر لغة : القضاء والحكم

معنى القضاء والقدر اصطلاحا

هو تقدير الله تعالى الأشياء في القدم وعلمه سبحانه أنها ستقع في أوقات معلومة عنده , وعلى صفات مخصوصة
فهما امران متلازمان لا ينفك احدهما عن الآخر , لان احدهما بمنزلة الأساس , وهو القدر والآخر بمنزلة البناء وهو القضاء.

وللعلماء في التفرقة بين القضاء و القدر أقوال منها :

الأول : القضاء هو العلم السابق الذي حكم الله تعالى به في الأزل , والقدر وقوع الخلق على وزن المقضي السابق

الثاني : عكس القول الأول , فالقدر هو الحكم السابق , والقضاء هو الخلق , وهذا هو القول الأقرب الى الصحة , فالقضاء من الله أخص من القدر , لأنه الفصل بين التقديرين , فالقدر هو التقدير , والقضاء هو الفصل والقطع .

أركان الإيمان بالقضاء و القدر

الإيمان بالقضاء والقدر يقوم على أربة أركان , من أقر بها جميعا فإن إيمانه يكون مكتملا , ومن انتقص واحدا منها أو اكثر فقد اختل إيمانه بالقضاء والقدر , وهذه الأركان الأربعة هي :

1-الإيمان بعلم الله تعالى الشامل المحيط : علمه تعالى بكل شي مما كان وما سيكون

2-الإيمان بأن الله تعالى كتب في اللوح المحفوظ كل شي : كتابته تبارك وتعالى لكل شي في الأزل

3-الإيمان بمشيئة الله تعالى الشاملة وقدرته النافذة : كل شي خاضع لمشيئته و إرادته

4-الإيمان بأن الله خلق كل شي : خلقه تعالى لكل شي ومنها أفعال العباد .

-أما المرتبتان الأوليان – العلم و الكتابة – فلم ينكرهما إلا غلاة القدرية , الذي يقولون إن الأمر أنف , أي لم يسبق لله تعالى فيه علم , أما بقية الطوائف فهم مقرون بهاتين المرتبتين .

-و أما المرتبتان الأخريان – المشيئة و الخلق – فقد وقع فيهما الخلاف على قولين , أحدهما انكر هاتين المرتبتين وهذا مذهب المعتزلة ومن وافقهم , والثاني اقر بهاتين المرتبتين بإثبات الإرادة و المشيئة الشاملة , والقول بأن الله تعالى خالق كل شي , ومن ذلك أفعال العباد , وهذا قول جمهور الأمة , من أهل السنة وغيرهم حتى الجهمية , واستقر الخلاف حول مرتبتي المشيئة والخلق وهل يثبتان للرب تعالى أو للعبد , والاقوال في هذه المسألة أربعة :

1- إن العباد مجبورون على أعمالهم لا قدرة لهم ولا إرادة ولا اختيار , والله تعالى وحده هو خالق أفعال العباد , وهذا مذهب الجبرية وأشهر فرقهم : الجهمية

2- إن أفعال العباد ليست مخلوقة لله تعالى , وإنما العباد هم الخالقون لها , ولهم إرادة وقدرة مستقلة عن إرادة الله تعالى وقدرته , وهذا قول المعتزلة .

3- قول بعض المتكلمين , وقد وافقوا أهل السنة على أن الله تعالى خالق أفعال العباد , خلافا للمعتزلة , كما وافقوا أهل السنة على إثبات القدرة للعبد , خلافا للجبرية .

4-قول أهل السنة والجماعة : وهو الإقرار بالمراتب الأربعة للقضاء والقدر , الثابتة بنصوص الكتاب والسنة , إن الله تعالى خلق أفعال العباد كلها , والعباد فاعلون لها حقيقة ولهم قدرة حقيقية على أعمالهم , ولهم إرادة ولكنها خاضعة لمشيئة الله تعالى الكونية , فلا تخرج عنها فالله تعالى خالقهم وخالق قدرتهم و إرادتهم .

متى يسوغ الاحتجاج بالقضاء والقدر

يسوغ الاحتجاج بالقضاء والقدر عند المصائب التي تحل بالإنسان , كالفقر , والمرض , وفقد القريب , فهذا من تمام الرضا بالله تعالى ربا , فالاحتجاج يكون على المصائب , لا المعائب , فالسعيد يستغفر من المعائب ويصبر على المصائب .
فلو أن رجلا قتل آخر عن طريق الخطأ , ثم لامه من لامه , واحتج القاتل بالقضاء و القدر , لكن احتجاجه مقبولا , ولا يمنع ذلك أن يؤاخذ , ولو قتل رجل رجلا عن طريق العمد , ثم وبخ القاتل على ذلك , ثم احتج بالقضاء والقدر لم يكون الاحتجاج منه مقبولا .

من ثمار الإيمان بالقضاء والقدر

1-الاعتماد على الله تعالى عند فعل الأسباب , لان السبب و المسبب كلاهما بقضاء الله تعالى وقدره .
2-راحة النفس و طمأنينة القلب , لأنه متى علم العبد أن ذلك بقضاء الله تعالى , وأن المكروه كائن لا محالة : ارتاحت النفس واطمأن القلب ورضي بقضاء الرب عز وجل وقدره .
3-طرد الإعجاب بالنفس عند حصول المراد
4-طرد القلق والضجر عند فوات المراد أو حصول المكروه , لأنه بقضاء الله وقدره وهو كائن لا محاله .
5-أن الإيمان بالقضاء والقدر من أكبر الدواعي التي تدعو إلى العمل و النشاط والسعي بما يرضي الله تعالى في هذه الحياة , والإيمان بالقضاء والقدر من أقوى الحوافز للمؤمن لكي يعمل ويقدم على عظائم الأمور بثبات وعزم ويقين .


تعريف بنواقض الإيمان ومنقصاته :

النواقض من النقض , وهو في اللغة : ضد الإبرام , وهو إفساد ما أبرمته من العقد أو البناء أو العهد
واصطلاحا : هي الأمور التي إذا وجدت عند العبد خرج من دين الله بالكلية , وأصبح بسببها كافرا أو مرتدا عن دين الإسلام , وهي كثيرة , تجتمع في الشرك الأكبر , والكفر الأكبر , والنفاق الأكبر .

فالفقهاء يوردون نواقض الإيمان في باب الردة , باعتبارها تنقض الإيمان , ويعرفون الردة , قطع الإسلام بنية , أو قول أو فعل أو سواء قاله استهزاء أو عناد أو اعتقادا .

أما منقصات الإيمان : فهي الأمور التي تنافي كمال التوحيد والإيمان ولا تنافيه بالكلية , وهي المعاصي التي لا تصل إلى درجة الشرك الأكبر أو الكفر الأكبر أو النفاق الأكبر .

نواقض الإيمان ثلاثة أقسام وهم :

1-الطرف الأول : الذين يغالون في التكفير والحكم على الناس بالكفر ويكفرون الناس من غير روية أو فقه أو معرفة جيدة للإسلام , وهذا مبدأ الخوارج , فليس عندهم كفر أصغر ولا شرك أصغر , بل الكفر والشرك عندهم شي واحد , وهو الخروج من الدين .
2-الطرف الثاني : المرجئة الذين يقولون : الإيمان بالقلب , ولم يدخلوا فيه العمل , فلو عمل ما عمل , فإنه لا يكفر , ويقولون : لا يضر مع الإيمان معصية , ولا ينفع مع الكفر طاعة .
3-الطرف الثالث : أهل السنة والجماعة , وهو وسط بين المذهبين : مذهب الخوارج ومذهب المرجئة , ويقولون إن الكفر في القرآن والسنة ينقسم إلى قسمين : أكبر و أصغر , والذنوب التي دون الشرط لا يكفر صاحبها .


-من عبد الله بالخوف فقط : فهو خارجي
-ومن عبد الله بالرجاء فقط : فهو مرجئ
-ومن عبد الله بالحب فقط : فهو من منحرفي الزهاد
-ومن عبد الله بالخوف والرجاء والحب والرغبة : فهو موحد سني .

الشرك

إن أعظم ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من عند الله تعالى , و أول ما أمر الله تعالى به : عبادة الله وحده لا شريك له , و إخلاص الدين له وحده , وهذا قبل الأمر بالصلاة , والزكاة , والصوم , والحج , وغير ذلك من شعائر الإسلام , وقد امر الله تعالى الرسول صلى الله عليه وسلم , أن ينذر من الشرك في عبادة الله تعالى وحده لا شريك له , وهذا قبل الإنذار عن الزنا و السرقة والربا وظلم الناس وغير ذلك من الذنوب الكبار .
وهذا الأصل هو أعظم أصول الدين وأفرضها , ولأجله خلق الله الخلق , ولأجله أرسل الرسل , وأنزل الكتب , ولأجله تفرق الناس بين مسلم وكافر .

تعريف الشرك

لغة : يدل على المقارنة , التي هي ضد الانفراد , وهو أن يكون الشيء بين اثنين , لا ينفرد به أحدهما .

اصطلاحا : أن يتخذ العبد لله تعالى ندا يسويه به في ربوبيته , أو ألوهيته , أو أسمائه وصفاته .

حكم الشرك

1-أن الله تعالى لا يغفره إذا مات صاحبه ولم يتب منه
2-أن صاحبه خارج عن ملة الإسلام
3-أن الله تعالى لا يقبل من المشرك عملا , وما عمله من أعمال سابقه تكون هباء منثورا
4-أن دخول الجنة عليه حرام , وهو مخلد في نار الجحيم .

أقسام الشرك الأكبر :

القسم الأول : الشرك في الربوبية : وهو أن يجعل لغير الله تعالى معه نصيب من الملك أو التدبير أو الخلق أو الرزق الاستقلالي , ومن صور الشرك في هذا القسم :

1-شرك النصارى الذين يقولون : الله ثالث ثلاثة
2-شرك القدرية الذين يزعمون أن الإنسان يخلق أفعاله
3-شرك كثير ممن يعبدون القبور , الذين يعتقدون أن أرواح الأموات تتصرف بعد الموت
4-الاستسقاء بالنجوم .

القسم الثاني : الشرك في الألوهية : وهو اعتقاد أن غير الله تعالى يستحق أن يعبد , أو صرف شي من العبادة لغيره , وأنواعه ثلاثة وهي :

1-النوع الأول : اعتقاد شريك لله تعالى في الألوهية
2-النوع الثاني : صرف شيء من العبادات المحضة لغير الله تعالى بأنواعها القلبية والقولية و العملية والمالية , والشرك بصرف شيء من العبادة لغير الله تعالى له صور كثره يمكن حصرها في الأمرين الآتيين :

-الشرك في دعاء المسألة , ودعاء المسألة أن يطلب العبد من ربه جلب مرغوب أو دفع مرهوب , ويدخل في هذا المسألة : الاستعانة , والاستعاذة , والاستغاثة , والاستجارة .

-الشرك في دعاء العبادة : وهو عبادة الله تعالى بأنواع العبادات القلبية و القولية , والفعلية , كالمحبة و الرجاء والصلاة و الصيام والذبح وقراءة القرآن وذكر الله تعالى .

3-النوع الثالث : الشرك في الحكم , وله صور كثيرة منها :

-أن يعتقد أحد أن حكم غير الله تعالى أفضل من حكم الله تعالى أو مثله
-أن يعتقد احد جواز الحكم بغير ما أنزل الله تعالى
-أن يضع تشريعا أو قانونا مخالفا لما جاء في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ويحكم به.
-أن يطيع من يحكم بغير شرع الله تعالى عن رضى , مقدما لقولهم على شرع الله , ساخطا لحكم الله تعالى أو معتقدا جواز الحكم بغيره .

القسم الثالث : الشرك في الأسماء و الصفات , وهو أن يجعل لله تعالى مماثلا في شيء من الأسماء أو الصفات , أو يصفه تعالى بشيء من صفات خلقه , ومن صور هذا الشرك : الشرك بدعوى علم الغيب , أو باعتقاد أن غير الله تعالى يعلم الغيب .

من أهم الوسائل التي توصل إلى الشرك , وتوقع المسلم فيه , والتي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم :

أولا : الغلو في الصالحين :

ومن أنواع الغلو المحرم في حق الصالحين والذي يوصل إلى الشرك :

1-المبالغة في مدحهم
2-تصوير الأولياء والصالحين
3-التبرك الممنوع بالصالحين

ثانيا : التبرك الممنوع :

التبرك : طلب البركة , والبركة : كثر الخير وزيادته واستمراره , والتبرك على قسمين :

1-تبرك مشروع : وهو أن يفعل المسلم العبادات المشروعة طلبا للثواب المترتب عليها كالتبرك بالمسجد الحرام والصلاة فيه , وأن يتبرك بقراءة القرآن والعمل بأحكامه .

2-تبرك ممنوع : وينقسم من حيث حكمه إلى قسمين :

أ‌-تبرك شركي : وهو أن يعتقد المتبرك أن المتبرك به وهو المخلوق يهب البركة بنفسه
ب‌- تبرك بدعي : وهو التبرك بما لم يرد له دليل شرعي على جواز التبرك به .

التبرك البدعي ينقسم إلى ثلاثة أنواع :

النوع الأول : التبرك الممنوع بالأولياء والصالحين

- وردت أدله كثيرة تدل على مشروعية التبرك بجسد و آثار النبي صلى الله عليه وسلم , كشعره وعرقه وثيابه .

ومن مظاهر التبرك بالصالحين :

1-التمسح بهم , ولبس ثيابهم أو الشرب بعد شربهم طلبا للبركة .
2-تقبيل قبورهم , والتمسح بها , وأخذ ترابها طلبا للبركة .
3-عبادة الله تعالى عند قبورهم تبركا بها .




النوع الثاني : التبرك بالأزمان و الأماكن والأشياء التي لم يرد في الشرع ما يدل على مشروعية التبرك بها

مثــــل :

1-الأماكن التي مر بها النبي صلى الله عليه وسلم , أو تعبد لله فيها .
2-التبرك ببعض الأشجار وبعض الأحجار وبعض الأعمدة وبعض الآبار والعيون التي يظن العامة أن له فضلا , إما لظنهم أن أحد الأنبياء والأولياء وقف على ذلك الحجر , أو لاعتقادهم أن نبيا نام تحت تلك الشجرة .
3-التبرك ببعض الليالي والأيام التي يقال إنها وقعت فيها أحداث عظيمة كالليلة التي يقال إنها فيها الإسراء والمعراج ونحو ذلك .

النوع الثالث : التبرك بالأماكن والأشياء الفاضلة بغير ما ورد فيها


ثالثا : رفع القبور وتجصيصها , وإسراجها , وبناء الغرف أو المساجد عليها , وعبادة الله تعالى عندها :
-دلت عليها كثير من الأحاديث .


الشرك الأصغر :

وهو كل ما كان فيه نوع شرك , لكنه لم يصل إلى درجة الشرك الأكبر , فهو أكبر الذنوب بعد نواقض التوحيد , كما أن هذا الشرك قد يعظم حتى يؤول بصاحبه إلى الشرك الأكبر , فصاحبه على خطر عظيم من أن يؤدي به الوقوع في الشرك الأصغر إلى الخروج من دين الإسلام .

أنواع الشرك الأصغر :

النوع الأول : الشرك الأصغر في العبادات القلبية , ومن أمثلتها

1-الرياء : وهو أن يظهر الإنسان العمل الصالح للآخرين أو يحسنه عندهم , أو يظهر عندهم بمظهر مندوب إليه ليمدحوه ويعظم في أنفسهم .
2-أن يعمل الإنسان العبادة المحضة ليحصل على مصلحة دنيوية مباشرة
3-الاعتماد على الأسباب
4-التطيَر : وهو التشاؤم بمرئي أو مسموع .

النوع الثاني : الشرك في الأفعال , ومن أمثلتها

1-الرقى الشركية : الرقى : هي الأمور التي يعوذ بها لرفع البلاء أو دفعه , والرقى التي يفعلها الناس تنقسم إلى نوعين

-النوع الأول : الرقى الشرعية , وهي الأذكار من القرآن الكريم والأدعية , وهذه الرقية جائزة بل مستحبة بشرط أن يعتقد الراقي والمرقي أن الرقية لا توؤثر بذاتها , وأن لا يعتمد عليها المرقي بقلبه , وأن يعتقد أن النفع إنما هو من الله تعالى .

-النوع الثاني : الرقى المحرمة : وهي الرقى التي يعتمد فيها الراقي أو المرقي على الرقية .

2-التمائم الشركية : التمائم في اللغة جمع تميمة , وهي في الأصل خرزة كانت تعلق على الأطفال , يتقون بها من العين و نحوها .... وفي الاصطلاح : هي كل ما يعلق على المرضى أو الأطفال أو البهائم من تعاويذ لدفع البلاء أو رفعه , ومن أنواع التمائم , الحجب والرقى التي يكتبها بعض المشعوذين ..

النوع الثالث : الشرك الأصغر في العبادات القولية , ومن أمثلتها :
1-الحلف بغير الله تعالى
2-التشريك بين الله تعالى وبين أحد من خلقه بالواو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فارس
عضو جديد >> عضو مشارك >> عضو نشيط >> عضو فعال >> عضو مميز >> عضو برونزى
عضو جديد >> عضو مشارك >> عضو نشيط >> عضو فعال >> عضو مميز >> عضو برونزى
avatar

تاريخ التسجيل : 29/10/2009
عدد المساهمات : 189
العمر : 106
الموقع : mystar.ahlamuntada.com
المزاج : لست أدرى . من أنا ....

مُساهمةموضوع: رد: الايمان بالقضاء والقدر   الإثنين نوفمبر 02, 2009 1:57 pm

جزاك الله خيرا على المعلومات المفيدة - نرجو المزيد ولا تحرمينا من موضيعك الرائعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fisher
مشرف
مشرف
avatar

تاريخ التسجيل : 25/09/2009
عدد المساهمات : 1457
العمر : 33
المزاج : حزين

مُساهمةموضوع: رد: الايمان بالقضاء والقدر   الإثنين نوفمبر 02, 2009 4:56 pm

جزاكى الله خيرا وجعله فى ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.mystar.ahlamutada.com
amir1987
عضو جديد >> عضو مشارك >> عضو نشيط
عضو جديد >> عضو مشارك >> عضو نشيط
avatar

تاريخ التسجيل : 03/11/2009
عدد المساهمات : 51
الموقع : http://www.tagged.com/profile.html
المزاج : أنا غيرت خلاص عنوانى

مُساهمةموضوع: رد: الايمان بالقضاء والقدر   الأربعاء نوفمبر 04, 2009 5:44 pm

بيكون الرضا بالقضاء والقدر أقوى لما نعرف السبب ان استطعنا
وطالما نقدر نعرف السبب يبقى لازم نعرفه لأ ونحارب عشان نعرفه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amir1987
عضو جديد >> عضو مشارك >> عضو نشيط
عضو جديد >> عضو مشارك >> عضو نشيط
avatar

تاريخ التسجيل : 03/11/2009
عدد المساهمات : 51
الموقع : http://www.tagged.com/profile.html
المزاج : أنا غيرت خلاص عنوانى

مُساهمةموضوع: رد: الايمان بالقضاء والقدر   الأربعاء نوفمبر 04, 2009 5:45 pm

بيكون الرضا بالقضاء والقدر أقوى لما نعرف السبب ان استطعنا
وطالما نقدر نعرف السبب يبقى لازم نعرفه لأ ونحارب عشان نعرفه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
koka
عضو VIP
avatar

تاريخ التسجيل : 03/10/2009
عدد المساهمات : 1115
العمر : 31
المزاج : .........

مُساهمةموضوع: رد: الايمان بالقضاء والقدر   الجمعة نوفمبر 06, 2009 3:10 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الايمان بالقضاء والقدر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
M Y S T A R :: المنتدى العام :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى:  
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى ماى ستار Copyright 2009 © mystar.ahlamuntada.com